من حديد ، كما تكسر آنية من خزف ، وأعطيه كوكب الصبح من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس » .
11 - « أما ذلك اليوم ، وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد » « 1 » .
ولا أعلق على هذه المقتطفات من كتب العهدين لأنها تطابق بشيء من الاختلاف ما جاء في الأحاديث الصحيحة من علامات الظهور وسمات دولة الحق .
وأما المجوس فإنهم أيضاً يعتقدون برجوع إنسان باسم ( بهرام ) الذي لا يختلف معناه عن المهدي شيئاً .
والبراهمة أيضاً يعتقدون بظهور ( كرشنا ) على ما يدعون . إلَّا أن هناك أدلة كثيرة على بعث أنبياء وصلحاء مع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه ليروا الحق ظاهراً على الأرض كلها . ولعل بهرام وكرشنا كانا صالحين ممن لا نعرف اسمهم .
إن ظهور الإمام يعتبر عند الأئمة الطاهرين عليهم السلام القيامة الصغرى ، حيث يُبعث من كل أمة شهيداً .
هامش
( 1 ) إنجيل متّى ، الإصحاح الرابع والعشرون .