2 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أُمَرَاءُ . . . » . ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَسَأَلْتُ الَّذِي يَلِينِي فَقَالَ : قَالَ : « كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ » .
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح « 1 » .
3 - قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه والهفَسَمِعْتُهُ يَقُول : « إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً . . » .
قَالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : قَالَ : « كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ » « 2 » .
4 - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه والهيَقُولُ : « لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزاً مَنِيعاً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَة - فَكَبَّرَ النَّاسُ وَضَجُّوا - . . . » .
ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا قَالَ ؟ فَقَالَ : قَالَك « كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْش » « 3 » .
5 - قال سمعت النبي صلى الله عليه والهيقول : « يَكُوْنُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيْفَةً » « 4 » .
فإذا أضفنا الحديث الصحيح لدى الفريقين والصريح على أنهم من
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي ، الجزء الثاني ، باب ما جاء في الخلفاء ، ص 45 ، طبعة نيودلهي 1342 ه - .
( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الامارة ، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش ، ص 191 ، ج 2 ، ق 1 ، طبعة مصر 1348 ه - .
( 3 ) صحيح أبي داود ، ج 2 ، كتاب المهدي ، ص 207 ، طبعة مصر المطبعة التازية .
( 4 ) مسند أحمد ، وقد أخرج مع هذا الحديث رواية أخرى عن جابر من أربعة وثلاثين طريقاً .