عدالته « 1 » .
ومن أبعاد علمه ( ع ) إلهام الله له حسبما تقتضيه حكمته البالغة ، وقد قال ربنا سبحانه : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَايَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ( الحِجرِ / 75 )
وهكذا كان الإمام يعلم اللغات المختلفة بإلهام الله وقد استفاضت الروايات التي تهدينا إلى علم الأئمة بذلك .
كذلك روي عن علي بن مهزيار : قال : أرسلت إلى أبي الحسن ( ع ) غلامي وكان مقلابياً ، فرجع الغلام إليّ متعجباً فقلت مالك يا بني ؟ قال : كيف لا أتعجب ، ما زال يكلمني بالقلابية كأنه واحد منا ، فظننت أنه إنما دار بينهم « 2 » .
وفي ذلك روايات أخرى تدل على علمهم بسائر اللغات الفارسية والتركية وما أشبه . وكان ينبئ الناس بما يحدث في المستقبل بتعليم الله ، كما حدث بالنسبة إلى موت الواثق .
روي عن خيران الأسباطي قال : قدمت المدينة على أبي الحسن ( ع ) فقال لي :
هامش
( 1 ) المصدر : ( ص 179 ) .
( 2 ) المصدر : ( ص 130 ) .