وَالنَّفْعُ لِعِبَادِ الله . قَالَ : وَخَصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا شَرٌّ : الشِّرْكُ بِالله وَالْإِضْرَارُ لِعِبَادِ الله
» « 1 » .
6 - المؤمنون في منطق الإسلام وعلى لسان الإمام الصادق ( ع ) ، عَنْ جَمِيلٍ قَالَ : « سَمِعْتُهُ ( ع ) يَقُولُ :
المُؤْمِنُونَ خَدَمٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ .
قُلْتُ : وَكَيْفَ يَكُونُونَ خَدَمًا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ؟ ! . فَقَالَ ( ع ) : يُفِيدُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا » « 2 » .
7 - لابد لأفراد المجتمع من أن يتراحموا ويتباروا . . يقول الإمام الصادق ( ع ) : «
تَوَاصَلُوا وَتَبَاذَلُوا وَتَبَارُّوا وَتَرَاحَمُوا وَكُونُوا إِخْوَانًا بَرَرَةً كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ تَعَالَى
» « 3 » .
وقال النبي ( ص ) : «
عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّقَاطُعَ وَالتَّحَاسُدَ وَالتَّدَابُر . .
» « 4 » . ويقول الرسول ( ص ) : «
أَلَا إِنَّ فِي التَّبَاغُضِ الحَالِقَةَ . لَا أَعْنِي حَالِقَةَ الشَّعْرِ وَلَكِنْ حَالِقَةَ الدِّينِ
» « 5 » . ويقول ( ص ) : «
لِيَنْصَحِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ كَنَصِيحَتِهِ لِنَفْسِهِ
» « 6 » .
ويقول الإمام الباقر ( ع ) : «
إِذَا احْتَجْتَ فَسَلْهُ ( أي أخاك المؤمن ) ، وَإِذَا سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ ، وَلَاتَدَّخِرْ عَنْهُ خَيْرًا ، فَإِنَّهُ لَايَدَّخِرُهُ عَنْكَ . كُنْ لَهُ ظَهْرًا فَإِنَّهُ لَكَ ظَهْرٌ ، إِنْ غَابَ فَاحْفَظْهُ فِي غَيْبَتِهِ ، وَإِنْ شَهِدَ فَزُرْهُ ، وَأَجِلَّهُ وَأَكْرِمْهُ فَإِنَّهُ مِنْكَ وَأَنْتَ مِنْهُ . .
» « 7 » .
8 - لابد لكل فرد في المجتمع المسلم أن يراقب الأمور العامة ويهتم بها ، فإذا وجد فيها فسادًا سارع إلى إصلاحه . يقول الإمام الصادق ( ع ) : «
مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأُمُورِ المُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ
» « 8 » .
9 - أما التمايز الطبقي أو العنصري أو القومي ، فإن الإسلام يتبرأ منه ويتبرأ من كل من ينادي به ، ويضع كل تعاليمه على أساس المساواة والعدالة الشاملة ، يقول الله سبحانه : يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ « 9 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ، ص 390 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 27 ، ص 87 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ، ص 54 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ، ص 49 .
( 5 ) الأصول من الكافي : ج 2 ، ص 346 .
( 6 ) الأصول من الكافي : ج 2 ، ص 208 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 71 ، ص 222 .
( 8 ) بحار الأنوار : ج 71 ، ص 338 .
( 9 ) سورة الحجرات ، آية : 13 .