فَيَقُومُ الحَسَنُ عَلَى أَحَدِهِمَا وَالحُسَيْنُ عَلَى الْآخَرِ يُزَيِّنُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِمَا عَرْشَهُ كَمَا يُزَيِّنُ المَرْأَةَ قُرْطَاهَا
« 1 » .
وعن الرضا عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول الله :
الْوَلَدُ رَيْحَانَةٌ ، وَإِنَّ رَيْحَانَتَيَّ الحَسَنُ وَالحُسَيْن
« 2 » .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله :
مَنْ أَحَبَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
« 3 » .
وعنه صلى الله عليه وآله :
الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّة
« 4 » .
وروى عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال له :
يَا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ! إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مَوْقِعاً مِنَ الْقَلْبِ ، وَمَا وَقَعَ مَوْقِعَ هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ مِنْ قَلْبِي شَيْءٌ قَطُّ . .
فَقُلْتُ : كُلُّ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ !
قَالَ : يَا عِمْرَانُ ! وَمَا خَفِيَ عَلَيْكَ أَكْثَرُ إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمَا
« 5 » .
وروى أبو ذر الغفاري قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله يُقَبِّلُ الْحُسَيْنَبْنَ عَلِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ :
مَنْ أَحَبَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ وَذُرِّيَّتَهُمَا مُخْلِصاً لَمْ تَلْفَحِ النَّارُ وَجْهَهُ وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ بِعَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَنْباً يُخْرِجُهُ مِنَ الإِيمَانِ
« 6 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 262 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 264 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 264
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 265 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 269 .
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 270 .