نظير بالليل ، فالندب فيه السر ، كالجهر في عكسه وإلا ( 1 ) فالجهر كالعيد .
والبسملة مطرد أو يقصد بها إلى معينة ، فيعيدها لو نسي القصد بعده ، ويعين
بعد الفاتحة وفيه ومن أول الحمد والصلاة ، ولو التزم سورة ولو بالعادة كفاه ،
ويعدل عن سورة لم ينتصف إلا في التوحيد والجحد في غير الجمعتين حيث
يستحبان . ويجب مع الإرتاج مطلقا فيبسمل .
ولو فتح قبل التجاوز في الثانية خاصة رجح ، وبعده فيها أو فيهما يستمر ( 2 ) .
وفيهما قبله يتخير .
ولو ذكر آية منسية ، فإن كان بعد هويه لركوعه قبل بلوغ حده عاد وأتى بها
وبما بعدها . ولو كانت دون النصف وأحب الانتقال جاز ،
ويراعى النظم ، فلا يجزئ مقطعة كأسماء العدد . والترتيب فيعيد على ما يحصل
معه لو أخل به ناسيا وعامدا يبطل . والقرار فيمسك حالة التخطي ، ومخارج
الحروف . فيبطل مع الإبدال وإن تقارب المخرجان . ويفتح المأموم لو ارتج
على الإمام ، ولو أهمل لم تبطل .
وحرم التكفير ، كالتأمين ، والقران إن جعله جزءا .
ويتخير في الثالثة والرابع الحمد وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله
أكبر ، وإن نسي في الأولتين ، ولا يضره اللحن كباقي الأذكار ، مرتبا مواليا مسرا
أو جاهرا . ويحتسب القاعد ركعتين ( 3 ) بواحدة ، ولو أبقى آية وركع بها قائما
فلا تضعيف .
وسن سورة بعد الحمد في النفل ، وقصار المفصل في الظهرين والمغرب .
هامش
( 1 ) في " ن " : ومالا .
( 2 ) في " ق " : يسلم .
( 3 ) في " ن " : ركعتان .