پرش به محتوای اصلی

المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحه 628

پدیدآورندگان:

ص۶۲۸
وبالتالي غير صحيح فكيف تحكم بأن كل غني صحيح ؟ وبتطبيق القاعدة : الأغنياء ( الأصغر ) غير مستغرق في المقدمة ( الصغرى ) فلا يكون مستغرقا في النتيجة لهذا قالوا : إذا كان الأصغر موضوعا في جزئية صغرى لا يمكن أن تكون النتيجة كلية . كذلك لا يصح القياس لو كان الأصغر محمولا في المقدمة ( الجزئية ) . ج - مثل ما إذا قلنا : بعض السعداء أغنياء . وكل السعداء أصحاء . إذا فكل الأغنياء أصحاء .

شروط الكيف :

الشرط الأول : يجب أن تكون إحدى المقدمتين موجبة ، فلا نتيجة صحيحة مع المقدمتين السالبتين . والسبب بسيط هو ان السالبة تنفي الموضوع عن الحكم ( الرابط ) ومع نفي الموضوع عن الحكم لا يرتبط الموضوعان ببعضهما ( برابط ) إذ الرابط انفصل عنهما جميعا ، فمثلا : لو قلنا : ليس العاقل حمارا . نفينا العقل عن الحمار ، ثم لو قلنا : ليس البقر عاقلا نفينا - مرة أخرى - العقل عن البقر . فالعقل لا يكون رابطا بين الحمار والبقر لأنه لا يوجد في أي منهما فكيف يكون رابطا بينهما . ولكن هذا الشرط إنما هو في النفي الحقيقي ، أما النفي الذي يتحول إلى