الواحد ، نصف الاثنين ، والاثنين ، نصف الأربعة . وكل نصف النصف نصف ، فالواحد نصف الأربعة ، هذه أغلوطة .
ومثلا : الأربعة ، زائدا أربعة تساوي 8 والاثنين زائدا ستة يساوي 8 . فالإثنين زائدا ستة يساوي أربعة زائدا أربعة هكذا :
8 / 4 + 4 ، 8 / 6 + 2 ، 4 + 4 / 6 + 2
هذه ليست أغلوطة ، ولكنها قياسان في قياس إذ نحن بحاجة إلى رابطة فكرية لنعرف أن مساو المساوي ، مساو لنصنع قياسا هكذا :
8 / 4 + 4 ، 8 / 6 + 2 ، وكل مساو المساوي مساو ، وهذا مساو المساوي والنتيجة أن ( 4 + 4 / 6 + 2 ) .
لاحظ أننا بدون هذه القاعدة لا نستطيع أخذ هذه النتيجة إذ يمكن أن نتورط في الأغلوطة السابقة التي تكتب هكذا :
1 / 2 و 2 / 4 إذا 1 / 4
2 - يجب أن تكون كل قضية داخلة في بناء القياس مسورة بإحدى الأنماط السابقة ( ك ل ب س ) .
فالقضايا غير المسورة لا تنتج شيئا مثلا :
إنسان فانٍ .
وفان هالك لا ينتج : إنسان هالك .
إذ قد يكون سور المقدمتين بعض فتكون المقدمتان جزئيتين فلا تنتجان شيئا إذ تكون صورة القياس حينئذ هكذا .
بعض أفراد الإنسان فانون ، وبعض الفانين هالكون .
وليست لهذه القضية نتيجة إذ قد يكون بعض الفانين غير بعض الناس .
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 625
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٢٥