( أ ) ، وللموضوع في النتيجة الذي يسمى بالحد الأصغر ب - ( ع ) وبالمحمول في النتيجة ، ويسمى بالأكبر ب - ( ح ) .
2 - ( أ - ح ) و ( ع - أ - ع - ح ) .
2 - ( ح - أ ) و ( ع - أ - ع - ح ) .
3 - ( أ - ح ) و ( أ - ع - ع - ح ) .
4 - ( ح - أ ) و ( أ - ع - ع - ح ) .
ترى أن الفرق بين هذه الأشكال ليس الا واقع ( أ ) و ( ح ) و ( ع ) فالشكل الأول نرى الكبرى فيه ( وهي المقدمة التي تحتوي على محمول النتيجة ) في المقدمة الأولى . والصغرى في المقدمة الثانية ونرى الحد الأوسط أنه موضوع في الكبرى ، ومحمول في الصغرى ، مثاله :
كل إنسان ناطق ، وزيد إنسان . فزيد ناطق .
وفي الشكل الثاني : وضع الحد الأوسط ، محمولا في المقدمتين معا ومثاله :
لا جبان بصادق ، وكل مؤمن صادق ، فلا مؤمن بجبان .
وفي الشكل الثالث : وضع الحد الأوسط موضوعا في المقدمتين ، ومثاله :
كل إنسان ناطق ، كل إنسان حي ، بعض الأحياء ناطقون .
وفي الشكل الرابع : وضع الحد الأوسط في المقدمة الأولى محمولا وفي المقدمة الثانية موضوعا ( بعكس الشكل الأول ) ومثاله : كل فدائي شجاع ، ولا
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 630
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٣٠