إيجاب مثل المقاييس فقد تكون السالبتان منتجة ، مثاله : ليس زيد أكبر من عمر ، وليس خالد أكبر من زيد ، فليس خالد أكبر من عمر .
النتيجة معقولة ، مع أن القضيتين سالبتان ولكن لا تناقض هذه القاعدة إذ ان مآل هذه القضية إلى قضيتين والمحذوف منهما : هو المعقول ، وكل من ليس أكبر من شخص ليس أكبر منه فهو ليس أكبر .
ومثال آخر له : ليست مئذنة الأزهر أطول من برج القاهرة ، وليس برج القاهرة أطول من الأهرام ، فليست مئذنة الأزهر أطول من الأهرام وببساطة نكتشف أن كيف نؤول هذين النفيين إلى إثبات .
الشرط الثاني : إذا كانت إحدى المقدمتين سالبة جاءت النتيجة مثلها سالبة فلا نتيجة إيجابية مع مقدمة سالبة والسبب أن الموضوع قد انفصل عن المحمول في إحدى المقدمتين . فلا يمكن ان نوصلهما ببعضهما . ومثاله : كل إنسان عاقل ، وليس كل عاقل عالما ، فليس كل إنسان عالما .
الشرط الثالث : إذا كانت المقدمتان موجبتين جاءت النتيجة موجبة أيضا مثلا : إذا قلنا كل إنسان عاقل وكل عاقل ناطق ، لا يمكن أن نقول : فليس كل إنسان ناطق . لأنه كذب .
ثالثا - الأشكال الأربعة :
قلنا سابقا إن للقياس حدا أوسط يظهر في المقدمتين معا ، ثم يختفي في النتيجة ، ويمثل دور الرابط بين المقدمة الأولى والثانية ، ولنضع له رمزا ( أ ) .
وإذا كان القياس مركبا من مقدمتين ، في كل مقدمة موضوع ، ومحمول ، فإن المقدمتين فيهما موضوعان ومحمولان ، ( المجموع أربعة ) والحد الأوسط ( أ ) يوضع مكان اثنين من هذه الأربعة بالطبع وحسب ترتيبه يختلف شكل القياس . وفيما يلي نذكر رموزا لذلك ، ثم نبدلها إلى أقيسة حقيقية ، وهي التالية : نرمز للحد الأوسط