مصدره شيء خارجي وموقعه طرفي اللسان . إن السكر شيء أبيض يتخذ من قصب وهكذا .
كما يصبح الحكم تصورا ، في أحكام جديدة ، ولهذا الارتباط الموجود بين التصورات لا يمكن أن نزعم إن الأحكام كلها تامة حقيقية بل ولا واحدة منها .
والقضية هي المرحلة النهائية التي تصلنا إلى الحكم .
فالقضية كأنها ترتيب للعناصر بحيث تورث اعتبارا حكميا .
ب - أقسام القضايا : يقسم المنطق الشكلي القضية إلى كلي وجزئي وسالب وموجب ويضع لكل واحد منهما اسما ورمزا . نصطلح عليهما أيضا وهي حسب الترتيب :
1 - القضية الكلية الموجبة مثالها : كل إنسان فان . ورمزها ( ك ) ورمزها باللغة اللاتينية (
A )
، والكلمة المفصلة الدالة عليها غالبا ( كل ) .
2 - القضية الكلية السالبة مثالها : ليس الإنسان بجماد رمزها ( ل ) و (
E )
والكلمة الدالة عليها ( لا ) .
3 - القضية الجزئية الموجبة مثالها : بعض الإنسان يكتب كانت رمزها ( ب ) و (
P )
والكلمة الدالة عليها ( بعض ) .
4 - القضية الجزئية السالبة مثالها : ليس بعض الناس علماء ، ورمزها ( س ) و (
O )
والكلمة الدالة عليها ( ليس بعض ) .
وفيما وراء هذه الأقسام الأربع للقضايا ، يوجد قسمان آخران يندرجان بالتالي تحت واحدة منها وهما :
أ - القضية المهملة : وهي التي لم يصرح في عبارة القضية بطبيعتها مثل ان نقول : الإنسان ميت والإنسان يكتب . ومرد هذه القضية - في الواقع - إلى إحدى