تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
مصدره شيء خارجي وموقعه طرفي اللسان . إن السكر شيء أبيض يتخذ من قصب وهكذا . كما يصبح الحكم تصورا ، في أحكام جديدة ، ولهذا الارتباط الموجود بين التصورات لا يمكن أن نزعم إن الأحكام كلها تامة حقيقية بل ولا واحدة منها . والقضية هي المرحلة النهائية التي تصلنا إلى الحكم . فالقضية كأنها ترتيب للعناصر بحيث تورث اعتبارا حكميا . ب - أقسام القضايا : يقسم المنطق الشكلي القضية إلى كلي وجزئي وسالب وموجب ويضع لكل واحد منهما اسما ورمزا . نصطلح عليهما أيضا وهي حسب الترتيب : 1 - القضية الكلية الموجبة مثالها : كل إنسان فان . ورمزها ( ك ) ورمزها باللغة اللاتينية (
A )
، والكلمة المفصلة الدالة عليها غالبا ( كل ) . 2 - القضية الكلية السالبة مثالها : ليس الإنسان بجماد رمزها ( ل ) و (
E )
والكلمة الدالة عليها ( لا ) . 3 - القضية الجزئية الموجبة مثالها : بعض الإنسان يكتب كانت رمزها ( ب ) و (
P )
والكلمة الدالة عليها ( بعض ) . 4 - القضية الجزئية السالبة مثالها : ليس بعض الناس علماء ، ورمزها ( س ) و (
O )
والكلمة الدالة عليها ( ليس بعض ) . وفيما وراء هذه الأقسام الأربع للقضايا ، يوجد قسمان آخران يندرجان بالتالي تحت واحدة منها وهما : أ - القضية المهملة : وهي التي لم يصرح في عبارة القضية بطبيعتها مثل ان نقول : الإنسان ميت والإنسان يكتب . ومرد هذه القضية - في الواقع - إلى إحدى