الدراسة عند الفرد ، ودرجاته فيها ، ودراسة تقارير الرؤساء عليه في الدائرة ، ودراسة تقارير المباحث عنه في البلد ، وما أشبه . . . وهذه الوثائق تلقي ضوءا على طبيعة الفرد ، ومدى تأثره بالأحداث ، وأبسط مثل لذلك دراسة درجات الأطفال اليتامى في المدارس ، لمعرفة مدى علاقة اليتم في تخلف الطفل ، أو دراسة حالة أبناء المطلقات في التعليم وهكذا . الوثائق الشخصية قد تكون وثائق رسمية ( كما نجد في الأمثلة الماضية - درجات الامتحان في المدرسة - السلوك في الدائرة ) وقد تكون وثائق غير رسمية ( كالمؤلفات التي يكتبها الشخص ، وانطباع الصحف عنه ، حتى رسائله الخاصة إلى أقاربه والمفكرات وما أشبه ) وهناك بعض البحوث النافعة ، في مجال الوثائق الشخصية ترتبط - أساسا - ببحث الوثائق ككل وهي : مرتبطة بفصل التاريخ .
دراسة الحالة :
هذه آخر مرحلة من مراحل البحث الاجتماعي ، ودراسة الحالة تعني ، أننا بعد أن نجمع كل المصادر الأساسية لمعرفة الواقع الاجتماعي الذي نحدده بدوره تحديدا علميا دقيقا نبدأ بدراسة الموضوع اعتمادا على الوثائق ، والمصادر التي جمعناها .
فدراسة الحالة هي دراسة جامعة شاملة لحالة أو موضوع معين ، بعد ان نجعل هذه الحالة ( أو هذا الموضوع ) ، مجال بحثنا ، ونجمع لها كل المصادر الممكنة للمعرفة ، ( ومنها المصادر الأربعة الماضية ابتداء من المسح ، فالإحصاء ، فالتاريخ ، وانتهاءا بالوثائق الشخصية ) .
وفي دراسة الحالة ( يتم فحص واختبار الموقف المركب ، أو مجموعة العوامل ، التي تتصل بسلوك معين في هذه الوحدة وذلك بغرض الكشف عن العوامل ، التي تؤثر في الوحدة المحدودة أو الكشف عن العلاقات السببية بين أجزاء هذه الوحدة ، ثم الوصول إلى تعميمات علمية متعلقة بها ، وبغيرها من