الزمان وتدبيره بيد الله سبحانه .
جيم / الوقت
وقد وقّت الله سبحانه الأمور ، والوقت هو الزمان أو ساعاته ، فقال تعالى :
1 / وَإِذَا الرُّسُلُ اقِّتَتْ ( المرسلات / 11 )
2 / إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ( الحجر / 38 )
3 / يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ ايَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماوَاتِ وَالارْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَانَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَايَعْلَمُونَ ( الأعراف / 187 )
وبالتدبر في هذه الآيات نستوحي أن ساعات كل شيء بأمر الله سبحانه . فليس الله سبحانه قد قدر منذ اليوم الأول للخلق مقادير وآجال الأشياء ، بل هو سبحانه الذي يجري كل شيء بوقته ، وقد جعل سبحانه لكل أجل كتاب كما جعل لكل نبأ مستقر .
وهكذا الزمن ليس وهماً في الخيال ، بل قدر مقدور وأجل مسمى ووقت موقوت ، وإرادة عليا فوقها جميعاً تنفذ ما قدر وما أجل ، وما وقت سبحانه فكيف يكون فوضى وعبثاً .
وفي الأحاديث أيضاً تذكرة بهذه الحقيقة ؛ أن الله هو الذي وقَّت الوقت . وحدّد الأجل . نقرء فيما يلي بعضاً منها :
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين ! متى كان ربك ؟ فقال له : ثكلتك أمك ! ومتى لم