سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ( طه / 40 )
15 / إلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ ( المرسلات / 22 )
بالتدبر في هذه الآيات نعلم أن التقدير الإلهي الأول للخلق ، كان شاملًا للزمان الذي يستغرق كل حادثة . . فمثلًا الشمس والقمر قدرهما تقديراً زمانياً . كما جعل لكل شيء قدراً ونهاية زمانية . وليلة القدر زمان ، وفيها تقديرات الأمور الزمانية منها وغير الزمانية . ومن ذلك أن موسى جاء قومه على قدر ( وقت معين ) .
وكذلك كان أمر الله قدراً مقدوراً .
فعنصر الزمان مقدر ومعلوم عند الله سبحانه ، كما كل جانب من جوانب الخلقة .
باء / الأجل
وقد صرحت الآيات القرآنية على أن الاجل هو الآخر محدد ، فقال تعالى :
1 / هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( الانعام / 2 )
2 / وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمَّىً ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( الانعام / 60 )
3 / وَلِكُلِّ امَّةٍ أَجَلٌ فإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَايَستَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ( الأعراف / 34 )
4 / اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الايَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ