تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
1 - التسليم لله ، وتقبّل تشريعه كاملًا ، وهذا هو النظام الإسلامي في صيغته الأخيرة المتمثلة في دين النبي محمد صلى الله عليه وآله . 2 - الاستبداد بوضع النظام لنفسه ، وهو ينقسم تبعاً لافتقاد البشر المقياس الدقيق لمعرفة الصحيح عن الباطل ، ينقسم إلى نوعين : أ - النظام الفردي الرأسمالي . ب - النظام الجماعي الشيوعي . وبالرغم من أن الإنسان اضطر إلى تعديل كلا النظامين المتطرفين ذات اليمين وذات اليسار ، تعديلًا جعلهما يقتربان نوعاً ما إلى النظام الإسلامي . . فإن الإنسان العصري لا يزال يسرح خياله في متاهة الجهل . ويعتقد بأن الشيوعية أو الرأسمالية المتطرفة أصلح الأنظمة التي تسير بحضارة الإنسان قدماً إلى الكمال . ومن هنا ؛ فإنه لا تزال توجد فكرة تنادي بسلب حقوق الفرد بصورة تامة ودفع المجتمع إلى مستوى الإله المعبود . . وتقابلها فكرة متطرفة تنادي بوجود إعطاء الفرد كامل حريته وجعله إلهاً من دون المجتمع . ونحن إذ نتحدث عن النظريتين المتقابلتين نحاول تجريدهما عن التعديلات العملية التي طرأت عليهما اضطراراً ، وبعد أن فشلا في حقل التطبيق الخارجي .

النظام الرأسمالي

يرتكز هذا النظام على فلسفة عامة تقول : إن تصارع الأفكار والمصالح يظهر على المسرح أفضل ما ينتجه الإنسان ! ويلزم
الفكر الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 60 | السيد محمد تقي المدرسي