1 - التسليم لله ، وتقبّل تشريعه كاملًا ، وهذا هو النظام الإسلامي في صيغته الأخيرة المتمثلة في دين النبي محمد صلى الله عليه وآله .
2 - الاستبداد بوضع النظام لنفسه ، وهو ينقسم تبعاً لافتقاد البشر المقياس الدقيق لمعرفة الصحيح عن الباطل ، ينقسم إلى نوعين :
أ - النظام الفردي الرأسمالي .
ب - النظام الجماعي الشيوعي .
وبالرغم من أن الإنسان اضطر إلى تعديل كلا النظامين المتطرفين ذات اليمين وذات اليسار ، تعديلًا جعلهما يقتربان نوعاً ما إلى النظام الإسلامي . . فإن الإنسان العصري لا يزال يسرح خياله في متاهة الجهل . ويعتقد بأن الشيوعية أو الرأسمالية المتطرفة أصلح الأنظمة التي تسير بحضارة الإنسان قدماً إلى الكمال .
ومن هنا ؛ فإنه لا تزال توجد فكرة تنادي بسلب حقوق الفرد بصورة تامة ودفع المجتمع إلى مستوى الإله المعبود . . وتقابلها فكرة متطرفة تنادي بوجود إعطاء الفرد كامل حريته وجعله إلهاً من دون المجتمع .
ونحن إذ نتحدث عن النظريتين المتقابلتين نحاول تجريدهما عن التعديلات العملية التي طرأت عليهما اضطراراً ، وبعد أن فشلا في حقل التطبيق الخارجي .
النظام الرأسمالي
يرتكز هذا النظام على فلسفة عامة تقول : إن تصارع الأفكار والمصالح يظهر على المسرح أفضل ما ينتجه الإنسان ! ويلزم