الثاني عشر : الذرية
والإسلام ينمي الذرية الصالحة ، ويجعل المودة أساس الأسرة .
الثالث عشر : العلاقات الطيبة
وتنظيم علاقات المؤمنين تتم على أساس مودة الأسرة وصلة الرحم والتراحم والتكافل والتعاون .
الرابع عشر : القيمومة
ويشد المجتمع المسلم بالأحكام قيمومة بعضه على بعض ، فالعقل والتوحيد والكتاب والقوامون بالقسط وتدوير الثروة ( بصورة صحيحة ) والكعبة ( والحج إليها ) وتنظيم الأوقات ( الأهلة والأيام ) والأسرة ؛ كل تلك هي من ركائز القيمومة الإسلامية .
هكذا يوفر الدين الحنيف عناصر الرحمة في المجتمع الإسلامي ، والتي تدفعه نحو التسامي بإذن الله تعالى لتحقيق هدف الخلق الأساسي وهو التكامل .
كلمات بعضها من بعض
الحياة الطيبة هي البشرى التي يبشر بها الله سبحانه عباده الصالحين ، فيقول : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ويقول تعالى : الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَأَبٍ ( الرعد / 29 )
وهي الحياة الحسنة التي يدعو بها المؤمنون ربهم . قال الله سبحانه : وَمِنْهُمْ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ( البقرة / 201 )
فما هي الشرائع الإلهية التي تحقق هذه الحياة الطيبة ؟ إنها كلمة طيبة ، تتفرع منها كلمات بعضها من بعض ، فالسلام واحدة من تلك الكلمات .
السلام تعبير عن تلك السكينة الايمانية المباركة الطيبة ، التي تسود علاقة المؤمنين بالله سبحانه ( إيماناً وتسليماً ) ، وبالملائكة والرسل والصالحين . فلا حمية ولاضغينة ولا عداء ، وحتى عند سماع اللغو يترك المؤمنون الجاهلين بسلام الوداع .
وقلب المؤمن يعمر بالسلام ، ولسانه يلهج بالسلام ، وتحيته عند ذكر الأنبياء وعند لقاءه اخوانه السلام ، وعند دخول الدور وفي الجنة .