والزينة ( كسائر النعم ) فتنة ، ولا يجوز أن يفضلها الانسان على المؤمنين ، لأن ما عند الله خير وأبقى . ومن أراد الدنيا وزينتها دون الآخرة ، كان نصيبه فيها النار ، ( بل حتى في الدنيا لا يتمتع بها ) ؛ مثل قارون الذي خرج على قومه في زينته ، ولم يبتغ بها الدار الآخرة ، فخسف به وبداره الأرض .
وإذا خير البشر بين الآخرة وزينة الدينا ، كما خيرت زوجات الرسول ، فعليه أن يختار الدار الآخرة .
والزينة تنفع إذا كانت في السبيل القويم ، كما المرأة تتزين لزوجها وليس للأجنبي ، وكما المؤمن يتزين لدخول المسجد .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 209
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٠٩