قبل أن تعالجوا بدعة غير معلومة من أي مذهب أو دين آخر .
سلّمنا بكل ذلك ، لكن إذا أصبح البناء شيئًا حرامًا ، كان في هدمه شق عصا المسلمين وجرح عواطف مئات الملايين من المسلمين ، فهل من الصحيح أن تبيعوا مئات الملايين من المسلمين في سبيل النهي عن شيء منكر واحد حسب تصوركم ، والمنكرات كثيرة في بلادكم ، والفواحش تفشو كالطاعون ، المحرمات المصرّح بها في كتاب الله العزيز ، كالميسر ، والتبرج تعلن في دياركم ، وأنتم متمسّكون بهذه البدعة المجهولة الهوية ، لتشقّوا بها عصا المسلمين ، وتقطعوا حبلهم المتين ؟ ! .
نرى المستعمر الغاشم قد استولى على جميع مجالات حياتكم ، حتى اقترب أن يستولي على أفكاركم ، ودعاة التبشير المسيحي قد كثروا في أطراف بلادكم ، وطفقوا ينشرون دعاياتهم المسمومة ، وأنتم لازلتم تقولون : إن البناء على القبور شيء محرم فاجتنبوه ، ثم تقولون : إنه كفر وشرك ، والمتبرّكون بها كفار مشركون ! ! أليس هذا التكفير لأتباع رسول الله صلى الله عليه وآله وأشياع أهل بيته عليهم السلام من المسلمين محذور ليس كمثله محذور ؟ .
زيارة النساء للقبور
ثم من قال لكم : إن زيارة النساء للقبور شيء محرم ؟ .
ألم تعتد النساء زيارة النبي صلى الله عليه وآله ؟ ألم تزر فاطمة