الاشتراكي نحو بلادنا الحبيبة ، المتمثل في الحزب الشيوعي ، الذي استتر بستار مكافحة الفقر ، ومعاونة العامل ، ونصرة الفلاح ، وهم بنظامهم الاشتراكي والشيوعي صاعقة على الفقراء ، وبلاء للعمال ، ونكبة على الفلاحين .
علمًا أن هؤلاء فئة لم يعرفوا أي دين ، كما لم يخضعوا لأي مقدّس ، ولم يتسننوا بأي خُلُق إنساني في الحياة .
فإذا عرفوا نفعًا مادّيّا متوجهًا إليهم أو إلى مستعمريهم ، فسلامهم يصبح حربًا ، ودينهم يكون دنيا ، ومقدّسهم بلاد المستعمرين ، وتصبح أخلاقهم وحشية حمراء .
وطورًا ، نفكّر في اليهود ، هذه الشرذمة القليلة ، التي خلّفت الأسى والحزن العميقين في قلوب المسلمين حينما غصبت جزءًا مهمًّا من أراضينا المباركة .
وطوراً ثالثًا : في التمدّن المستورد إلى الشرق المسلم من الغرب الكافر ، والأفكار والتقاليد التي جاؤوا بها إلينا ، وفي مقدار مسايرتنا لها في ظل التمسّك بالدين الحنيف ، وأنه هل الواجب علينا أن نأخذ الإسلام ونهتدي بأنواره المشرقة ، أو نتمسّك بالتمدّن ونقلّد الغرب في أفكاره وأفعاله ؟ .
ورابعاً : في التبشير المسيحي الذي ملأ أرجاء البلاد وأفسد الجمَّ الغفير . .
فنضع لذلك الحلول ، وندبّر له الخطط ، ونستعين بالبارئ القادر في العمل الجدّي وفق المخطط المدبّر المعلوم .
الحج رحلة في آفاق الروح — صفحة 101
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠١