3 / والله تعالى ينتقم من الذين يكذبون بآياته . قال الله تعالى : فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَاغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِانَّهُمْ كَذَّبُوا بِايَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ( الأعراف / 136 )
4 / وقال الله تعالى : إِنَّا قَدْ اوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( طه / 48 )
5 / وقال الله تعالى : وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ( الملك / 18 )
6 / وقال الله تعالى : قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامَاً ( الفرقان / 77 )
7 / ويصبح المكذب بآيات الله مثل سوء لمن يريد ان يعتبر . قال الله تعالى : سَآءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِايَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ ( الأعراف / 177 )
8 / ويستدرجهم الله ( ويتركهم يسترسلون في الغي ، حتى تحيط بهم الذنوب ، فيأخذهم غفلة ) . قال الله تعالى : وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِايَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُونَ ( الأعراف / 182 )
عن سفيان بن السمط ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ان الله إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار ، وإذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ، ويتمادى بها ، وهو قول الله عز وجل : سَنَسْتَدْرِجُهُم مِنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُونَ " بالنعم عند المعاصي " . « 1 »
9 / والتكذيب بآيات الله ، هو السبيل إلى ارتكاب الذنوب ، ومن ثم الهلاك . قال الله تعالى : كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِايَاتِ رَبِّهِمْ فَاهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِين ( الأنفال / 54 )
10 / وعموما ، عاقبة هذا النوع من البشر الخسران . قال الله تعالى : وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِايَاتِ الله فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ( يونس / 95 )
11 / وتتجلى قدرة الله وعزته ، ( ونصره لرسالته وآياته ) في اخذ الذين يكذبون بآيات الله ، ( حتى يكون ظاهرا للناس عاقبة المكذبين ) . قال الله تعالى : وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ * كَذَّبُوا بِايَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ( القمر / 41 - 42 )
12 / ولا يأخذ الله عباده بذنوبهم ، حتى يبعث إليهم رسولا - ويبصرهم بآيات واضحات . فإذا كذبوا بآيات الله ( وبرسوله ) اخذهم اخذا عزيزا . قال الله تعالى : وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين / ج 2 / ص 105 / رواية 387