تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
تعالى : فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَانَّمَا يَصَّعَدُ فِي السَّمآءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ الله الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ ( الانعام / 125 ) 2 / من آيات الهداية وعلاماتها اجتناب الطاغوت ، فمن إجتنب الطاغوت فقد هداه الله ، ومن حقت عليه الضلالة فهو الذي لم يجتنب الطاغوت . قال الله تعالى : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ امَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا الله وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى الله وَمِنْهُم مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الارْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( النحل / 36 )

واو : قرائن الهدى

1 / من قرائن الهدى العلم ، يقول الله تعالى : يَآ أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّا ( مريم / 43 ) ترى إن هناك علاقة وثيقة بين العلم وبين القدرة على الهداية إلى الصراط السوي . 2 / ومن قرائنه التقوى . يقول الله تعالى : أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الله هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( الزمر / 57 ) ونعرف من ذلك أيضا ان التقوى علامة من علائم الهداية . 3 / ومن علائم الهدى اللب ، فالعقل والهدى توأمان . يقول الله تعالى : الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ الله وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُولُواْ الالْبَابِ ( الزمر / 18 ) 4 / وقال الله تعالى : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَاناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَأَمَنَّا بِهِ وَلَن نُشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَداً ( الجن / 1 - 2 ) 5 / وكذلك الخشية من قرائن الهدى ، إذ ان الهدى يورث الخشية . يقول الله تعالى : وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ( النازعات / 19 )

زاء : قدوات الهدى

1 / وللهدى قدواته ورموزه وأمثلته الحسنى الذين ينبغي الاقتداء بهم ، وجعلهم معالم على طريق الهدى . يقول الله تعالى بعد ذكر الأنبياء ( عليهم السلام ) : وَمِنْ ءَابَآئِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ