يكون . شرك . . « 1 »
1 )
5 / والضغط ومحاولة ابتزاز القيادة الرسالية لتغيير القيم والمبادئ ، نوع من الارهاب والفتنة ( والتي يتعرض لها الرسل وخلفاؤهم ) . قال الله تعالى : وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْلآ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا ( الاسراء / 73 - 74 )
6 / وقد حذر الله رسوله من مغبة الاستسلام لضغوطهم ، فقال الله تعالى : وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ الله وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَآ أَنْزَلَ الله إِلَيْكَ ( المائدة / 49 )
7 / وعلى المؤمنين ان يتصدوا للارهاب ( والفتنة ) بالهجرة والجهاد ، ليغفر الله لهم . قال الله تعالى : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ( النحل / 110 )
8 / اما الهجمات التي يتعرض لها المؤمنون من قبل أعداءهم - بين فترة وأخرى - ، فهي أيضا نوع من الفتنة . ولعل هذا مراد ربنا ، حيث يقول تعالى : أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ( التوبة / 126 )
9 / وعلى الانسان الا يتساوى عنده ابدا عذاب الله الشديد وفتنة الناس له ، وارهاب الطغاة أو ضغط المجتمع ( فيختار التصدي لفتنة الناس ، لكي لا يبتلى بعذاب الله ، لان عذاب الله أشد وأبقى ) . بينما بعض الناس يختارون عذاب الله ويستسلمون لضغط الناس وفتنتهم . يقول الله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِالله فَإِذَآ اوذِيَ فِي الله جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ الله ( العنكبوت / 10 )
الامتحان الكبير :
التحولات الاجتماعية الكبرى ، كالثورات والانتفاضات والتمرد والشبهات التي تشيع
هامش
( 1 ) الكافي / ج 8 / ص 201 / الرواية 243