عند المعاصي . « 1 »
3 / وكل نعمة فتنة ( كما كل ضر ) . قال الله تعالى : فَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَآ اوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ( الزمر / 49 )
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : " أيها الناس ؛ ليركم الله من النعمة وجلين ، كما يراكم من النقمة فرقين ، انه من وسع عليه - في ذات يده - فلم ير ذلك استدراجا ، فقد آمن مخوفا ، ومن ضيق عليه - في ذات يده - فلم ير ذلك اختبارا ، فقد ضيع مأمولا " « 2 »
باء : الآية المبصرة
والامتحان ، فتنة ، كالناقة التي ارسلها الله لثمود آية مبصرة ، فقال الله تعالى : إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ( القمر / 27 )
جيم : الارهاب
والارهاب فتنة ( التهديد بالاخراج والقتل وما أشبه ) . قال الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ( البروج / 10 )
دال : السراء والضراء
والسراء والضراء ( الآفات السماوية ، والحروب البشرية ، وسلطة الطغاة ، وكل مشكلة ومأساة ) فتنة ، قد تكون ذنوب العباد سببا لها ، وعلى الانسان ان يحذر هذه المآسي ، التي تعم الظالمين والساكتين عنهم معا . قال الله تعالى : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاتُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ ( الأنفال / 25 )
هامش
( 1 ) أصول الكافي / ج 8 / ص 217 / رواية 9
( 2 ) نهج البلاغة / قصار الحكم 358