يرى الشر - عندما يحب - خيرا ، أو الخير - فيمن لا يحب - شرا ، بل يزن كل شيء بميزان العقل والوحي .
3 / على المسلم تجنب الحسد أنى استطاع سبيلا إلى ذلك . فلو لم يستطع تطهير قلبه منه ، فليجاهد حتى لا يظهر على لسانه ( غيبة أو تهمة أو سخرية أو انتقاصا وبخسا لحق الآخرين ) ، ولا على مواقفه وسلوكه .
في رحاب الأحاديث
1 / عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " من تعصب عصبه ، الله بعصابة من نار " . « 1 »
2 / وكذلك عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية ، بعثه الله تعالى يوم القيامة مع اعراب الجاهلية " . « 2 »
3 / وعن الرضا ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل ، وذو ثروة من المال لم يعط المال حقه ، وفقير فخور " . « 3 »
4 / عن صعصعة بن صوحان قال : عادني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مرض ، ثم قال : " انظر فلا تجعلن عيادتي إياك فخرا على قومك . وإذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه ، فإنه ليس بالرجل غنا عن قومه . إذا خلع منهم يدا واحدة ، يخلعون منه أيدي كثيرة . فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه ، وإذا رأيتهم في شر فلا تخذلنهم . فليكن تعاونكم على طاعة الله ، فإنكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة الله تعالى ، وتناهيتم عن معاصيه " . « 4 »
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 70 / ص 284 / رواية 3
( 2 ) المصدر / ص 284 / رواية 2
( 3 ) المصدر / ص 290 / رواية 10
( 4 ) المصدر / ص 290 / رواية 11