بصائر الآيات
1 / القلب القاسي هو الذي لا يهتز لذكر الله ، ( وبالتالي لا تنفعه النصيحة ، ولا الاصلاح ) .
2 / يميل القلب القاسي إلى الفتنة ، ( ويستجيب للدعوات الباطلة والدعايات المغرضة ، لأنه لا يتحصن بالايمان ولا يخشع للتذكرة ) .
3 / ويستهوي الفسوق القلوب القاسية ، ( لأنها تفقد المناعة الايمانية ، ولا تنتفع بالموعظة ) .
4 / في سورة البقرة نتلو عبر آيات كريمة مراحل تسافل بني إسرائيل ، حتى هبطت إلى قسوة القلب ثم النفاق ، وهي باختصار ، نقض الميثاق ( البقرة / 63 - 64 ) .
والاعتداء في السبت تنفييذ الامر ، والتقاعس في تطبيق أوامر القيادة عندما امرهم بذبح بقرة لكشف جريمة القتل بعد كتمانها ( البقرة / 67 - 73 ) . وهكذا قست قلوبهم حتى حرفوا كلام الله ، ونافقوا ( البقرة / 75 - 76 ) .
5 / ونقرأ في سورة الحديد ، كيف يستدرج المنافق إلى درك قسوة القلب عبر المراحل التالية : فتنة النفس ، والتربص ، والارتياب ، والاغترار بالأماني ، واتباع الشيطان ، وكل من اغتر . ( وقد فسرت هذه الكلمات في دروس سابقة ) .
6 / وعقبى قسوة القلب الافتتان بما يلقيه الشيطان من فتن ، والبقاء في الضلال البعيد ، وبالتالي الويل .
7 / وعلاج قسوة القلب ، الخشوع لذكر الله ولما نزل من الحق ، ( ومعالجة كل العوامل المسببة للقسوة ، والتي سلفت ) .
فقه الآيات
1 / على المسلم ان يراقب نفسه ألّا تهبط إلى درك القسوة ، وذلك بتجنب الفواحش وبالذات نقض الميثاق والطغيان على القيادة الإلهية ، والابتعاد عن خداع الذات ، والتردد والارتياب ، والسير وراء الأماني والمغرورين .