دال : وليكن المؤمن مستعينا بعد الله بالتقوى ، حتى لا يضره مكر أعداء الدين .
3 / حين تنظر إلى نعم الله سبحانه ؛ استوعبها شكرا ، حتى إذا أصابك مكروه كنت قادرا على استيعابه أيضا .
4 / إذا زوي عنك شيء من نصيب الدنيا ، فلا تحزن ؛ لان ثواب الله خير ، والله يجزي الصابرين بأحسن ما كانوا يعملون . ومن هنا فإن أصابك مكروه في الدنيا أو مصيبةفارجع إلى يقينك بالله سبحانه وبالآخرة ، وأقر على نفسك بأنك مملوك ولست بمالك . وانما خرج من صلاحيتك شيء بحكمة الله ، وأنت - بدورك - هالك وتلحق الهالكين . فعليك بالصبر ، وإياك والجزع .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 137
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٣٧