ءَامَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى * وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ لَن نَدْعُوَاْ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَآ إِذاً شَطَطاً ( الكهف / 13 - 14 )
4 / ( وعندما يفتح الله للرسول فتحا مبينا ، وينصره نصرا عزيزا ، وعندما يبايع المؤمنون الرسول ) ينزل الله سكينته على المؤمنين ، ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم . قال الله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً ( الفتح / 4 )
5 / والذين لا يوادون من حاد الله ولو كانوا من الأقربين ، هم الذين كتب الله في قلوبهم الايمان . ( وهكذا يعرف الايمان بالبراءة من أعداء الله أنى كانوا ) . قال الله تعالى : لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الأَخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ الله وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا ءَابَآءَهُمْأَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِروحٍ مِنْهُ ( المجادلة / 22 )
بصائر الآيات
1 / السكينة من القيم التي يسعى المؤمن نحوها ، كما دعا النبي إبراهيم ( عليه السلام ) ربه ان يطمئن قلبه ويريه كيف يحيي الموتى ، وطالب بنوا إسرائيل النبي عيسى ( عليه السلام ) ليدعو ربه بالمائدة تنزل عليهم لتطمئن بها قلوبهم .
2 / والله ينزل السكينة على القلب المؤمن عند الهزاهز ، كما فعل في غزوة بدر وغيرها . وبذكر الله تطمئن القلوب .
3 / والطمأنينة هي المقياس ، فلا ضير عند طمأنينة القلب ان يتفوه المرء عند الاكراه بغير الايمان .
4 / وبالصبر والتقوى انزل الله عند لقاء الأعداء الملائكة بالسكينة ، والتي خص بها الرسول أولا ثم عم المؤمنين ، لأنه علم ما في قلوبهم ( من التسليم والعزم على القتال ) .
5 / ويزداد المؤمنون ايمانا ( وسكينة ) بتلاوة الكتاب ( والتسليم لاياته النازلة ) ، وعند القيام