6 - ومن ابعاد الولاية الايمانية : خلوصها ونقاءها ، وبالتالي عدم الازدواجية بينها وبين اتخاذ الولائج غير الايمانية . حيث نهانا الله عن ذلك وقال : ( أم حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ، والله خبير بما تعملون ) « 1 » .
7 - وهكذا أمرنا الله ان نصف في جبهة الصادقين وقال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) « 2 » .
وهكذا كان من القيم ان يختار الانسان جبهته اختياراً واعياً .
8 - وعلى الانسان ان يدعو الله بان يلحقه - بعد الوفاة - بالصالحين ، حيث تستمر ولاية الله الايمانية من الدنيا إلى الآخرة حيث يقول ربنا سبحانه : ( فاطر السماوات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً والحقني بالصالحين ) « 3 » .
وقال سبحانه : ( وتوفنا مع الأبرار ) « 4 » .
وجاء في حديث مروي عن أحمد بن محمد قال : سألت الرضا - عليه السلام - عن قول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) قال :
( الصادقون الأئمة ، الصديقون بطاعتهم )
« 5 » .
الطاعة دليل الولاية :
1 - والطاعة لله والرسول وأولي الأمر من حقائق الايمان ، وهي عمود الولاية ومحور نظامها الاجتماعي يقول الله تعالى :
هامش
( 1 ) - التوبة / 16 .
( 2 ) - التوبة / 119 .
( 3 ) - يوسف / 101 .
( 4 ) - آل عمران / 193 .
( 5 ) - بحار الأنوار ج 24 / ص 31 الرواية 5 ( طبعة بيروت ) .