هم فيها خالدون ) « 1 » .
2 - قال الله تعالى : ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين ) « 2 » .
وواضح ان هذه الآية تبين ان من يتخذ موقفاً سلبياً من المؤمنين بسبب بعض افعالهم التي لا تناسبهم أنه يكون من الظالمين .
3 - وقال الله تعالى : ( وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم ) « 3 » .
من هذه الآية نستفيد ان الموقف من المؤمنين الذين تنسجم حياتهم مع الرسالة يجب ان يكون موقفا ايجابياً ، حتى ولو بدرت منهم بعض البوادر السيئة ، كما لو أنهم عملوا سوءاً بجهالة ثم تابوا من بعده واصلحوا هنالك يجدون الله غفوراً رحيماً .
4 - وقال الله تعالى : ( ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم ) « 4 » .
5 - والبراءة من أعداء الله ( الذين يرفضون الايمان ) هي الوجه الآخر لولاية أولياء الله ، حيث يقول ربنا سبحانه : ( ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله ، وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيض ، قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور ) « 5 » .
لابد من تبادل الحب ، اما ان تحب احداً ولا يحبك فهو ضلال ، والكفار لا يحبون المؤمنين ، فلا يجوز توثيق الصلة بهم .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 69 / ص 135 الرواية 19 ( طبعة بيروت ) .
( 2 ) - الانعام / 52 .
( 3 ) - الانعام / 54 .
( 4 ) - النحل / 119 .
( 5 ) - آل عمران / 119 .