وفي الآية التالية ، اتصلت قيمة التقوى بقيمة الشكر ، فلكي نشكر ربنا ، علينا ان نتمسك بالتقوى ، لعلنا نودي جزء من واجب شكره .
قال الله تعالى : ( فاتقوا الله لعلكم تشكرون ) « 1 » .
وعن أمير المؤمنين - عليه السلام -
( شكر كل نعمة الورع عن محارم الله )
« 2 » .
وهكذا التكبير والتسبيح ، وذكر نعمة الهداية ، أداء لواجب الشكر لله سبحانه .
قال الله تعالى : ( ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) « 3 » .
واتصلت قيمة الشكر بقيمة التمسك بهدى الله ، وحمل الرسالة الإلهية وقال الله تعالى :
( قال يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ) « 4 » .
4 - الشاكر من أسماء الله الحسنى :
أفلا نتخلق باخلاق ربنا ؟ انه تعالى شكور غفور ، وبشكره يتقبل الحسنات ، وبغفرانه يتجاوز عن السيئات .
1 - واسم الشكر يدعونا إلى المزيد من السعي والاجتهاد ، لأنه سبحانه تعالى كرمه عن رد افعال عباده المؤمنين ، بسبب أو بآخر ، أو منعهم ما وعدهم من الجزاء الحسن سبحانه عن ذلك .
قال الله تعالى : ( ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ) « 5 » .
2 - وشكره سبحانه يورث السكينة في قلوب المؤمنين الشاكرين ، انه أعظم كرما
هامش
( 1 ) - آل عمران / 123 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 56 الرواية 86 .
( 3 ) - البقرة / 185 .
( 4 ) - الأعراف / 144 .
( 5 ) - البقرة / 158 .