وأوسع حلما ، من أن يؤاخذهم بسيئاتهم في الدنيا بعجلة ، قال الله تعالى :
( ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما ) « 1 » .
3 - انما شكر الله يعطينا الامل بالوفاء التام ، لأجور الصالحات التي يعملها المؤمنون وزيادة ، قال الله تعالى :
( ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور ) « 2 » .
4 - وتتجلى صفة الشكر والغفران عند ربنا في الجنة ، التي يدخلها المؤمنون بحفاوة ، ويحمدون ربهم قائلين :
( الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور ) « 3 » .
5 - ( ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ان الله غفور شكور ) « 4 » .
6 - وفي الدنيا أيضا تتجلى هذه الصفة ، في عطاء ربنا المضاعف ، يقول سبحانه :
( ان تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم ) « 5 » .
7 - وقال الله تعالى : ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) « 6 » .
8 - وفي الآخرة يشكر الله قولا وعملا سعي المؤمنين ، وقد قال الله سبحانه :
( ان هذا كان لكم جزاءا وكان سعيكم مشكورا ) « 7 » .
5 - الشكر : خلق النبيين :
1 - والشكر خلق الأنبياء ، فهذا النبي إبراهيم ، كان شاكرا لانعم الله ، فأجتباه
هامش
( 1 ) - النساء / 147 .
( 2 ) - فاطر / 30 .
( 3 ) - فاطر / 34 .
( 4 ) - التغابن / 17 .
( 5 ) - الاسراء / 19 .
( 6 ) - الإنسان / 22 .
( 7 ) - الإنسان / 22 .