حيث قال الله تعالى على لسان النبي موسى عليه السلام - :
( وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا )
« 1 » .
10 - وعند الشدائد يستمد المؤمن العزم والقوة بذكر الله ، قال ربنا سبحانه :
( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ) « 2 » .
11 - وعند النصر ، ومواجهة اغراءاته ينبغي تسبيح الله واستغفاره لكي يطهر القلب مما قد يعلق به من الكبر والطغيان ، والغرور والغفلة عن النواقص والذنوب ، قال الله تعالى :
( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، فسح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا ) « 3 » .
12 - وكذلك يسبح المؤمن تسبيحا عند مواجهة طغيان الكفار ، وأفكارهم الباطلة .
قال الله تعالى : ( واصبر لحكم ربك ، فإنك بأعيننا ، وسبح بحمد ربك حين تقوم ) « 4 » .
13 - وقال تعالى : ( فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك ، قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) « 5 » .
وهكذا الصبر على الشدائد وعند طغيان الكفار ، كما الصبر عن الشهوات والأهواء ، كل ذلك بحاجة إلى تسبيح الله .
14 - قال الله تعالى : ( فاصبر ان وعد الله حق ، واستغفر لذنبك ، وسبح بحمد ربك بالعشي والابكار ) « 6 » .
هامش
( 1 ) - طه / 32 - 33 .
( 2 ) - الحجر / 97 - 98 .
( 3 ) - النصر / 1 - 3 .
( 4 ) - الطور / 48 .
( 5 ) - ق / 39 .
( 6 ) - غافر / 55 .