وقال الله سبحانه : ( فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا ) « 1 » .
وفي القرآن آيات كثيرة في نعت ذلك اليوم ، وأهوالها وآياتها ، مما يثير في كل ذي قلب ، مشاعر الخوف والرهبة .
باء : لنعم دار المتقين
1 - ولا يعادل تحذير القرآن من نار الآخرة وأهوال يوم القيامة الا وعد الله للمتقين بالأمن منها ، وبأن الدار الآخرة هي دارهم ، حيث أعد الله لهم اجرا عظيما ، وهذا ثاني أعظم باعث للانسان إلى التقوى حيث يقول ربنا سبحانه :
( وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا ، للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ، ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين ) « 2 » .
2 - للمتقين كل أمن وسلام وطمأنينة في ذلك اليوم الرهيب ، بينما ترى الناس سكارى من عذاب الله الشديد ، قال ربنا سبحانه :
( الا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ) « 3 » .
3 - واحد أبرز أسباب امنهم يوم الفزع الأكبر ، ان الله تقبل منهم حسناتهم ، وقال الله سبحانه :
( انما يقبل الله من المتقين ) « 4 » .
4 - كما وانه سبحانه غفر ذنوبهم وقال سبحانه :
( واتقوا الله ان الله غفور رحيم ) « 5 » .
هامش
( 1 ) - المزمل / 17 .
( 2 ) - النحل / 30 .
( 3 ) - يونس / 62 - 63 .
( 4 ) - المائدة / 27 .
( 5 ) - الأنفال / 69 .