( ومصدقا لما بين يدي من التوراة ، ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ، وجئتكم بآية من ربكم ، فاتقوا الله وأطيعون ) « 1 »
2 - ولم تختلف رسالات الله في الإيمان بهذين الركنين تقوى الله وطاعة رسوله ، وهما كانا يلخصان كل ابعاد الرسالة ، قال الله تعالى :
( إذ قال لهم أخوهم صالح الا تتقون إني لكم رسول أمين ، فاتقوا الله وأطيعون ) « 2 » .
3 - وقال سبحانه :
وكما صالح ولوط كذلك شعيب اختصر بصائر الرسالة الإلهية في كلمات ، فقال الله سبحانه :
( إذ قال لهم شعيب لا تتقون اني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون ) « 3 » .
4 - وهكذا الايمان بالرسالة يدعو إلى التقوى ، فإذا عرف الإنسان ان الله هو الذي بعث الرسول ، دعاه ذلك إلى التقوى والالتزام بحدود الشريعة التي جاء بها . قال الله سبحانه فيما يصل بالنبي نوح عليه السلام - :
5 - ( قال يا قوم اني لكم نذير مبين ، ان اعبدوا الله واتقوه وأطيعون ) « 4 » .
5 - لماذا التقوى ؟
ما هي الدواعي التي تبعثنا نحو التقوى ؟
أولا : العذاب الذي ينتظر الفاسقين يوم الحساب .
ثانيا : الثواب الذي أعده الله للمتقين .
ثالثا : فوائد التقوى في الدنيا .
هامش
( 1 ) - آل عمران / 50 .
( 2 ) - الشعراء / 142 - 144 .
( 3 ) - الشعراء / 177 - 179 .
( 4 ) - نوح / 2 - 3 .