6 - ذلك العذاب يواجهه البشر في يوم الرجعة الكبرى ، وان ذلك اليوم ليوم رهيب ومرعب وجدير بالتقوى ، لأن الإنسان يرجع فيه إلى الله العظيم ، يقول الله سبحانه :
( وأتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) « 1 » .
7 - اننا إذا تصورنا ذلك اليوم ، حيث يقوم الناس لرب العالمين ، لا بد ان يستبد بنا الرعب يقول ربنا سبحانه ( هو يحدثنا عن المطففين ) :
( لا يظن أولئك انهم مبعثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ) « 2 » .
8 - في ذلك اليوم لا يقبل فداء ، ولا أحد يقدر على أن ينفع أحدا بشيء ، قال الله سبحانه :
( وأتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ) « 3 » .
9 - وحتى أقرب الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ) « 4 » .
( يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ) « 5 » .
وترافق ذلك اليوم احداث مرعبة ، أهمها الزلزال العظيم ، أولا يجدر بنا ان نتقيه ، يقول ربنا سبحانه :
( يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت ، وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ) .
هامش
( 1 ) - البقرة / 281 .
( 2 ) - المطففين / 4 - 6 .
( 3 ) - البقرة / 48 والبقرة / 123 .
( 4 ) - لقمان / 33 .
( 5 ) - الحج / 1 - 2 .