« والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون » « 1 » .
وهكذا التسليم يخلق حلة من الوئام بين الانسان وبين الكائنات من حوله . وبين الفرد والمجتمع . وبين الفرد ونفسه ، ومختلف ما فيها من غرائز ومواهب .
كما يهدي الانسان إلى أقرب السبل إلى الله . والى كل معاني الخير وقد قال سبحانه :
« ألم اعهد إليكم يا بني آدم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدون هذا صراط المستقيم » « 2 » .
وعبادة الله تورّت التقوى ، الاستقامة على الطريق والطاعة .
قال الله تعالى :
« ان اعبدوا الله واتقوه وأطيعون » « 3 » .
كذلك تلهم عبادة الله ، السعي نحو الرزق عبر الطريق السليم ، حيث يقول ربنا سبحانه :
« فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له » « 4 » .
وفوق كل ذلك ، تعني عبادة الله التبتّل اليه بالسجود والركوع والضراعة وسائر ما تسمى ب - ( العبادة ) بالعنى الاخصّ حيث يقول ربّنا سبحانه :
« واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم إياه تعبدون » « 5 » .
هامش
( 1 ) - حجر / 19 .
( 2 ) - يس / 61 .
( 3 ) 5 - نوح / 3 .
( 4 ) 6 - عنكبوت / 17 .
( 5 ) 7 - فصّلت / 37 . .