تعالى :
( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا * ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا * واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا * ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا * ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه كان بعباده خبيرا بصيرا ) . « 1 »
إذا تدبرنا ضمن المنهج السابق في هذه الآيات : اين أسماء الله وأين سننه وأين الحكمة والوصية الحكم في هذه الآيات الكريمة ؟ لعرفنا ما يلي :
1 / أسماء الله نجدها في خاتمة المجموعة ( الخبير البصير ) قال الله سبحانه :
( انه كان بعباده خبيرا بصيرا ) . « 2 »
2 / السنة الإلهية التي نراها في الخليقة اعتمادا على هذين الاسمين المباركين تتمثل في ( تقدير الرزق حسب حكمته البالغة سبحانه ) قال الله سبحانه :
( ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) . « 3 »
وهناك سنة الهية أخرى ذكر بها في قوله سبحانه :
( ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ) . « 4 »
3 / اما الحكمة فهي المتمثلة في الاقتصاد في المعيشة ، والاعتدال في المواقف قال الله سبحانه :
( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) . « 5 »
4 / وعن الوصية ( حرمة التبذير ) قال سبحانه :
هامش
( 1 ) - الاسراء / 26 - 30
( 2 ) - الاسراء / 30
( 3 ) - الاسراء / 29
( 4 ) - الاسراء / 27
( 5 ) - الاسراء / 30