تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
تعالى : ( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا * ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا * واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا * ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا * ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه كان بعباده خبيرا بصيرا ) . « 1 » إذا تدبرنا ضمن المنهج السابق في هذه الآيات : اين أسماء الله وأين سننه وأين الحكمة والوصية الحكم في هذه الآيات الكريمة ؟ لعرفنا ما يلي : 1 / أسماء الله نجدها في خاتمة المجموعة ( الخبير البصير ) قال الله سبحانه : ( انه كان بعباده خبيرا بصيرا ) . « 2 » 2 / السنة الإلهية التي نراها في الخليقة اعتمادا على هذين الاسمين المباركين تتمثل في ( تقدير الرزق حسب حكمته البالغة سبحانه ) قال الله سبحانه : ( ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) . « 3 » وهناك سنة الهية أخرى ذكر بها في قوله سبحانه : ( ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ) . « 4 » 3 / اما الحكمة فهي المتمثلة في الاقتصاد في المعيشة ، والاعتدال في المواقف قال الله سبحانه : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) . « 5 » 4 / وعن الوصية ( حرمة التبذير ) قال سبحانه :
هامش
( 1 ) - الاسراء / 26 - 30 ( 2 ) - الاسراء / 30 ( 3 ) - الاسراء / 29 ( 4 ) - الاسراء / 27 ( 5 ) - الاسراء / 30
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 55 | السيد محمد تقي المدرسي