تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
السيرة العقلائية دليلا على حجية الامارات ، كقولهم مثلا : لاشك في أن العقلاء من الناس . . الخ « 1 » أو ان هذا حجة بالفطرة العقلائية « 2 » ، أو : وإذا كانت الطرق المجعولة طرقا عقلائية . « 3 » واستندوا في ذلك ، إلى أن الشريعة لم تبتدع طرقا خاصة بها ، في ابلاغ رسالاتها . أو حسب تعبير بعضهم : وما كان للنبي طريقة خاصة في التفاهم انفرد به من معاصريه . « 4 » وقلنا : ان ابتعاث الرسل كان لاستثارة العقل وتزكية النفس ، وتهذيب العرف ، وانه لم نفهم من عقولنا ان مراد الشرع ما تحري أوامره بأكثر من هذه السبل العرفية . وحين استقرأنا سبل الشريعة لم نجدها تشذ عن طرق العقلاء الا بشروطه ، المفقودة في قضايا الشريعة عادة ( مثل اليقين بالملاك ) . ونضيف إلى هذه الافكار التي فصلناها في الجزء الأول عدة حقائق لتكتمل الصورة قبل ان يأخذنا السياق إلى شروط حجية الامارات .
هامش
( 1 ) - تعبيرا العلامة المظفر في كتابة أصول الفقه ج 2 ص 252 ( 2 ) - تعبير العلامة الميرزا الاصفهاني في كتبه . ( 3 ) - تعبير العلامة النائيني أجود التقريرات ج 2 ص 65 ( 4 ) - هكذا عبر العلامة محمد تقي الحكيم في الأصول العامة ص 102