الجواب : سبق وأن قلنا بإمكان قلب العمرة المفردة إلى عمرة التمتع ، ولا شيء عليه . والاحرام من جديد في أثناء حالة الإحرام لا يؤبه به وهو على إحرامه الأول حتى يتحلل منه بالتقصير .
أحرم للتمتع وهو في إحرام
سؤال ( 680 ) : ما حكم من أنشأ إحرام عمرة التمتع ، ثم انكشف له أنه لا يزال في إحرام عمرة مفردة ، حيث كان قد عمل عمرة مفردة في شهر سابق ، وانكشف له بطلان عمرته السابقة ؟
الجواب : لو انكشف له أنه لا يزال في إحرام تلك العمرة السابقة ، فلو كانت تلك العمرة في أشهر الحج أتمها وكانت له عمرة تمتع ، وأما إن كانت قبلها أتمها ثم أحرم من جديد لعمرة التمتع .
بلى ، لو انكشف له بطلان إحرام عمرته السابقة ، كما لو أنه عرف أنه لم يعقد التلبية لها فإنه لا شيء عليه إطلاقاً .
إكتشف بطلان عمرته السابقة
سؤال ( 681 ) : من أحرم لعمرة التمتع ، ثم انكشف له أنه قبل سنة أو أكثر كان قد أتى بعمرة مفردة وتبين له الآن بطلانها ، ماذا يصنع بالإحرام الذي تلبَّس به فعلًا ؟ .
الجواب : لو كان فساد عمرته بفساد إحرامه لها ، فلا شيء عليه ، وإن كان بسبب بطلان طوافه قضى طوافها قبل طواف العمرة الجديدة ثم أدى سائر مناسك عمرته الجديدة وكان حكمه حكم تارك الطواف جهلًا أو نسياناً ، وكذا لو كان قد ترك السعي أتى به قضاءً وما أشبه .
من أين يحرم مَن فسدت عمرته ؟
سؤال ( 682 ) : من فسدت عمرته ( عمرة التمتع ) ، هل يجب أن يحرم لها ثانياً من أدنى الحل كالتنعيم مثلًا ، أم لابد أن يذهب إلى أحد المواقيت كقرن المنازل مثلًا ؟ .
الجواب : إذا كان معنى فساد عمرته ، أنه لم يحرم لها كان عليه أن يعود إلى الميقات ليحرم فيه لها .
* * * *