كتاب العتق « 1 »
وهو إزالة قيد الرقيّة عن الإنسان المملوك ، وله فضل عظيم .
( مسألة 1 ) : يختص الاسترقاق بأهل الحرب دون غيرهم . نعم أهل الذمة إن أخلّوا بشرائط الذمة دخلوا في الحربي .
( مسألة 2 ) : كل مَنْ أقر على نفسه بالرقيّة حكم بها عليه إلّا إذا علم حريته .
( مسألة 3 ) : إزالة الرق إما بالمباشرة أو بالسراية أو بالعوارض ، والمباشرة تتحقق في العتق والتدبير والكتابة .
( مسألة 4 ) : يكفي في العتق المباشرة كل لفظ ظاهر فيه عرفاً بلا فرق فيه بين الأقسام الثلاثة ، فيصح أن يقول في العتق : ( أنت ) أو ( هو ) أو ( فلان حر ) ، وكذا أن يقول : أعتقتك . ولابد من النطق بذلك ولا تكفي الإشارة والكتابة مع القدرة عليه .
( مسألة 5 ) : لو عجز عن النطق تكفي الإشارة المفهمة للعتق .
( مسألة 6 ) : يعتبر العربية في العتق على الأحوط مع القدرة عليها .
( مسألة 7 ) : يعتبر أن يكون اللفظ غير معلّق على شيء ، ولا يعتبر تعيين المُعتَقَ ، ولا يصح تبعيض التحرير بالنسبة إلى أجزاء البدن كما إذا قال مثلًا : يدك حر ، وأما لو قال : بدنك أو جسدك أو نفسك حر يصح .
( مسألة 8 ) : لو أعتق معيناً ثم عدل عنه إلى غيره صح عتق المعدول عنه وبقي المعدول إليه على الرقيّة .
( مسألة 9 ) : لو أعتق معيناً ثم اشتبه ولم يتذكر أقرع .
هامش
( 1 ) لعدم الابتلاء بمسائل العتق في عصرنا ، لم نجد ضرورة للتعليق عليها .