تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المصالح العامة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الموظفون ، أو كلية أو مدرسة لا يتردد عليها إلا الطلبة والأساتذة ، كفى الإعلان عنها في نفس المكان مع عدم وجود أي احتمال للعثور على المالك خارج المكان . ينبغي أن يكون الإعلان في موضع الإلتقاط ، وفي أماكن تجمّع الناس كالمساجد ، والأسواق والاجتماعات الدينية والثقافية وما شابه . إذا كان الإلتقاط في مكانٍ آهلٍ بالسّكان ( كقرية ، أو مدينة ) وجب الاعلان عنها في نفس المكان ، وإن كان الإلتقاط في البراري والطرق خارج الأماكن المأهولة ، وجب تعريفها لمن يتواجد هناك ، وإن لم يكن هناك أحد ففي المدن والقرى القريبة التي يحتمل العثور على مالك اللقطة فيها . الاعلان عن اللقطة يتم بعبارات عامّة مع عدم التطرق للعلامات والخصوصيات المميِّزة لها ، فإذا ادعاها شخص سُئِل عن العلامات ، والصّفات ، والمميّزات ، فإذا كان ما ذكره مطابقاً للواقع بحيث أورثت الطمأنينة العرفية دُفِعَت اللقطة إليه ، وكذلك تُدْفَع اللقطة لِمدّعيها إذا أثبت مالكيتها بالبيّنة الشرعية ، أو حصل العلم أو الاطمئنان العرفي للمُلْتَقِط بأي شكل من الأشكال .

فروع :

الأول - إذا كانت اللقطة من المواد التي لا تبقى إلى سنة حتى يتم التعريف عنها ، كالمواد الغذائية سريعة التلف ، جاز للمُلْتَقِط أن يبيعها ويحتفظ بقيمتها ، أو يقوّمها ثم يستهلكها هو شخصياً ، ثم