«
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
- آنچه شما را دادهاند بهرهء اين زندگى دنيوى است . » حجم و اندازهء آن هر قدر باشد ، نسبت به بهرهء آخرت و نعمتهاى آن بسيار ساده و كوچك و بى مقدار است .
«
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
- و آنچه نزد خداست براى آنها كه ايمان آوردهاند و به پروردگارشان توكّل مىكنند ، بهتر و پايندهتر است . » و برترى نعمتهاى آخرت بر متاع دنيا از دو لحاظ است : پس بهتر است در چگونگى خود ، و پايندهتر است در باقى ماندنش و بهرهبرى انسان از آن .
شايد پايان اين آيه ما را رهنمون است كه توكّل بر خدا همان صفت مقابل حرص بر دنياست ، و براستى دل به سبب ناتوانى خود نمىتواند از جذب شدن به سوى دنيا درگذرد ، ولى با توكّل به خداى سبحان ناگزير بدان مىشود .
/ 366
[ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 37 تا 43 ]
وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( 37 ) وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 38 ) وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ( 39 ) وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 40 ) وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ( 41 )
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 42 ) وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ( 43 )