إن دار الشرك يحلّ ما فيها ، وإن دار الاسلام لا يحلّ ما فيها ، فقال : ان علياً عليه السلام إنما منّ عليهم كما منّ رسول الله صلى الله عليه وآله على أهل مكة ، وإنما ترك علي عليه السلام لأنه كان يعلم أنه سيكون له شيعة ، وإنّ دولة الباطل ستظهر عليهم ، فأراد أن يقتدى به في شيعته ، وقد رأيتم آثار ذلك ، هوذا يسار في الناس بسيرة علي عليه السلام ، ولو قتل علي عليه السلام أهل البصرة جميعاً واتّخذ أموالهم ، لكان ذلك له حلالًا ، لكنّه منّ عليهم ليمنّ على شيعته من بعده . « 1 »
6 / روى الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام أنه ذكرت الحروريّة عند علي عليه السلام ، فقال : إن خرجوا على إمام عادل أو جماعة فقاتلوهم . وإن خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم فان لهم في ذلك عقالًا . « 2 »
7 / روى الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام في حديث طويل أنه قال : فلا يحلّ قتل أحد من النصاب والكفار في دار التقية إلّا قاتل أو ساع في فساد ، وذلك إذا لم تخف على نفسك وعلى أصحابك . « 3 »
8 / روى الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام : أن علياّ عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا . « 4 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / ج 11 / ص 58 - 59 / باب 25 / ح 6 .
( 2 ) المصدر / ص 60 / باب 26 / ح 3 .
( 3 ) المصدر / ص 62 / باب 26 / ح 9 .
( 4 ) المصدر / ح 10 .