فَإِن فَآءَتْ فَاصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( الحجرات / 9 )
فقه الآيات :
نستوحي من الآية الأولى ؛ امكانية القتال الداخلي ، وأنه من القتال الصعب الذي لا يحتمله إلّا المؤمنون حقاً .
ونستفيد من الآية الثانية ؛ فرض التصدي لأولياء الطاغوت وقتالهم . والبغاة هم من أولياء الطاغوت .
وتدل الآية الثالثة على وجوب قتال الذين يبغون بعد الصلح .
ونستفيد من هذه الآية ؛ ضرورة المبادرة بالاصلاح بين الطوائف المتقاتلة من المؤمنين ، ثم قتال الذين يرفضونه . وقال الله سبحانه : لَئِن لَمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلًا ( الأحزاب / 60 )
ونستلهم من الآية ؛ وجوب محاربة المنافقين إذا لم ينتهوا من اذاهم ، فيدل على قتال البغاة بطريقة أولى لأنهم من أخطر فرق المنافقين .
السنة الشريفة :
1 / جاء في حديث مفصل عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : سأل رجل أبي عن حروب أمير المؤمنين وكان السائل من محبينا . فقال
له أبو جعفر : بعث الله محمداً بخمسة أسياف . . . إلى أن قال : وأما السيف المكفوف فسيف على أهل