تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب المرض وفقه الضمان — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
اللهم ان كان محسناً فزد في إحسانه ( حسناته ) وتقبل منه ، وان كان مسيئاً فاغفر له ذنبه وافتتح له في قبره ، واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله ، ثم تكبر الثانية وتقول : اللهم ان كان زاكياً فزكه ، وان كان خاطئاً فاغفر له ، ثم تكبر الثالثة وتقول : اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده ، ثم تكبر الرابعة وتقول : اللهم اكتبه عندك في علّيين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله ، ثم كبر الخامسة وانصرف « 1 » . 3 / وقال الإمام أبو عبد الله عليه السلام : مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي عليه السلام يمشي فلقيه مولى له فقال له : إلى اين تذهب فقال : أفر من جنازة هذا المنافق ان أصلي عليه ، فقال له الحسين : قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله ، قال : فرفع يديه فقال : اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللهم أصله أشد نارك ، اللهم اذقه حر عذابك ، فإنه كان يتولى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك « 2 » . 4 / وروى أبو بصير : قلت لأبي عبد الله عليه السلام لأي علّة تكبر على الميت خمس تكبيرات ، ويكبر مخالفونا بأربع تكبيرات ؟ قال : لأن الدعائم التي بني عليها الاسلام خمس : الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والولاية لنا أهل البيت ، فجعل الله للميت من
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / ج 2 / ص 764 / باب 2 / ح 2 . ( 2 ) المصدر / ص 770 / باب 4 / ح 2 .