تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
اعتبارهم لمّا يُبلَّغوا رسالة النبي موسى ( ع ) بعدُ ، ولعل من ضلالهم رضوخَهم لحكم فرعون . ومعنى هذا أن موسى ( ع ) قد ردّ - في بداية مواجهته لفرعون الطاغوت - على منطق العنصرية ، بأن لك أن تعتبرني من بني إسرائيل ، منسلخاً ومُتبرِّئاً من الانتماء إلى الطائفة الفرعونية التي لبث فيها عدداً من السنين . بصائر وأحكام لم يَهُنْ موسى ولم يخف ، لأنه كان قويًّا ، مستمداً قوته من قوة ربِّ العالمين ، الذي ألهمه رسالة الحق ، وقوَّة المنطق ، وعزيمة التوكُّل .