الرب يراك
الَّذي يَراكَ حينَ تَقُومُ ( 218 ) .
* * * من الحديث
قال الإمام محمد الباقر ( ع ) : الَّذي يَراكَ حينَ تَقُومُ ، فِي النُّبُوَّةِ » « 1 » .
تفصيل القول
كما التوكُّل ينبغي أن يكون على وهّاب العزَّة والرحمة ، كذلك لابد أن يكون على من له الإحاطة ، إحاطة العلم ، والرؤية ، والسمع ، وغير ذلك من الوجوه .
وهنا يُبيِّن الله تعالى سبب أمره بالتوكُّل لعبده ، بأنه الرائي للنبي
هامش
( 1 ) تفسير القمي ، ج 2 ، ص 125 .