تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦

الشرك منشأ العذاب

فَلا تَدْعُ مَعَ اللّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبينَ ( 213 ) . * * * تفصيل القول أصل كل فسادٍ وانحراف ، وأصل كل ما جرى على الأمم السابقة من عذاب عريض ، هو الشرك بالله سبحانه وتعالى ؛ كما أن التوحيد هو أساس كل خير يُمكن أن يناله البشر . فإذا انطلق ابن آدم من الشرك ، فلا يُؤمَن شرّه . ولأن النفس البشرية ليست بالمحيط الكبير ، فهي إذا ما وقع فيها الشرك ، أفسد كل ما فيها ، حتى ما فيها من صلاح ونور أوّلي أودعه الله في ضمير كل بشر ، وتسلبهم عبادةُ غير الله نورَهم . اللّهُ وَلِيُّ الَّذينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ