من الفشل ؛ إذ الخوف من الفشل فشل ، كما إن الخوف من الفقر فقرٌ ، باعتبار أن الحالة النفسية أشدُّ وطأً وعقدةً من الحالة الواقعية . ولهذا كان من الضروري جدًّا أن يتصدَّى المؤمن للدعوة ، والصدع بكلمة الحق بكل قوة وإصرار ، ومن ثَمَّ يترك للتاريخ أمر نجاحه أو فشله .
بصائر وأحكام
من الضروري للداعية تجاوز حالة الخوف من الفشل ؛ إذ الخوف من الفشل فشل بعينه . وهذا ما يدعو المؤمن إلى الصدع بالحق بكل قوة وإصرار .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 53
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٣