ورسله الأمناء الأوفياء الأقوياء ؟ ! .
ثانياً : إن القرآن لا يني يلعن الشياطين ، ويرجمهم بأقبح الأوصاف ، ويُحذِّر البشر من غوايتهم ، ويأمرهم بالاستعاذة بالله من شرورهم . فكيف يكون للشياطين أثر فيه ؟ .
ثالثاً : للشياطين وحزبهم ضلالتهم ووساوسهم ، وما يسمونه بالثقافة من تخرُّصاتهم ، وهي واضحة لكل ذي لب ، لأن العقول ترفض تلك الضلالات ، والفطرة لا تستسيغ تلك الوساوس .
وأهل الصلاح من الناس يُخالفون تلك التخرُّصات . والبون شاسع بينها وبين بصائر الوحي .
بصائر وأحكام
القرآن هو آيات إلهية لا يأتيها الباطل بأيِّ شكل من الأشكال ، وهي تختلف كل الاختلاف عن ثقافة أهل الباطل من الشعراء المنحرفين ، والسحرة ، وشياطين الإنس والجن عموماً .
وبنظرة واحدة يستطيع كل ذي لب أن يُفرِّق بين بصائر الوحي وضلالات الشياطين .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 529
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٢٩